منتدى السكريتاريا
مرحبا بك أخي في منتدى السكريتاريا إذ لم تكن مسجلا تفضل أخي بالتسجيل و تمتع معنا
شارك و ساهم معنا و لو بكلمة شكر من لم يشكر الناس لم يشكر الله
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

التعارف العاطفي قبل الزواج..ضرورة أم ضياع؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التعارف العاطفي قبل الزواج..ضرورة أم ضياع؟!

مُساهمة من طرف Admin في السبت 13 فبراير - 19:50:53

التعارف العاطفي قبل الزواج..ضرورة أم ضياع؟!


التعارف العاطفي قبل الزواج هل هي ضرورة لزواج ناجح؟ ام انها معول هدم ينخر في المجتمعات المسلمة؟ بهذا التساؤل واجهنا ضيوفنا الدكتور ابوبكر باقادر وكيل وزارة الثقافة والاعلام للشؤون الثقافية الخارجية وعالم الاجتماع المعروف، والدكتورة سهيلة زين العابدين عضو حقوق الانسان والدكتور حسن الغزالي عضو هيئة التدريس في كلية إعداد المعلمين بجدة، والاستاذ الدكتور طارق الحبيب بروفسور واستشاري علم النفس فكان لنا هذه الاسطر:

تغير الظروف

الدكتور أبو بكر باقادر بدأ الحديث حيث يرى أن الزواج يعمل لدينا بما يعرف بالزواج المرتب ولهذا معظمه زواج داخلي، ولكن هذا النوع بدأ في الفترة الأخيرة يتغير بإعطاء الابن أو البنت حقاً أكبر في أن يكون لهم وجهات نظر في من يرشحه لهم في الزواج من خلال الرؤية الشرعية والحق في الامتناع وعدم القبول.

كما أشار باقادر إلى أن هناك آفاقا جديدة فتحت وطرأت تغيرات في المجتمع وذكر منها زيادة تعليم المرأة، وتوفر فرص العمل، ووجود وسائل الاتصال التي لا يمكن السيطرة عليها.

وبيّن أن هذه المتغيرات ليست بالضرورة ضارة فشبكة العلاقات تعقدت بحيث أصبح الزواج الداخلي عن طريق المعارف أو الجيران أو الأقارب ليس هو الخيار الوحيد ، بل أصبح في حدود أوسع فبدأت تظهر زواجات صداقات العمل وقد تكون هناك علاقة عن طريق وسائل الاتصال الحديثة مثل الجوال والإنترنت فأعتقد أن هذه الخطوات تتماشى مع ظروف العصر وهي لا تخرج لا على القوانين الدينية ولا على الأعراف السائدة من حيث احترام خصوصية العلاقة بين الجنسين قبل الزواج لأنه ليس ما فيها ما يؤدي إلى الخروج على ذلك.

الجدية تنجحها

وبالنسبة للعلاقات التي كانت بدايتها في الخفاء يرى الدكتور باقادر بأن نجاحها يعتمد على جدية الطرفين فإذا لم تكن نزوة فإنها تنجح، كما أوصى البنات على وجه الخصوص بالاستفادة من مرحلة الخطوبة المعلنة ما بعد الشبكة وذلك بالتعرف على الطرف الآخر بشكل موضوعي وأن يروا ما يسمى في الفقه بمسألة الكفاءة، وهي متعددة ليست فقط الحسب، والنسب، والمال، والدين. ولكن أيضا العوامل الأخرى التي تمكن من جعل الحياة الزوجية أطول وأكثر استقرارا. وفيما يتعلق بالشاب الذي يكون علاقات كثيرة ثم يقارن بها زوجته يقول الدكتور ابو بكر: ''هذا لا يستحق أن نتحدث عنه فهو ليس بجاد، وحتى في المجتمع الغربي الناس تمج الشاب أو الشابة الذي يتنقل بين علاقات كثيرة فنحن لا نتكلم عن نزوة أو علاقة عابرة بل عن علاقة جادة مستمرة''.

تقديم تنازلات

أما الدكتورة سهيلة زين العابدين فتقول: ''ثبت من خلال الدراسات التي عملت لهذا الموضوع أن الزيجات التي قامت على حب هي أكثر الزيجات فشلا لأن هذه العلاقات تتم عن طريق العاطفة والعقل يستبعد تماما، وبعد الزواج يذهب الجانب العاطفي ويبدأ التعامل بالواقع المعايش وبالتالي تحصل الخلافات وغالبا ما تنتهي بالطلاق، و أن الزواج الذي يتم عن طريق العائلات والتعارف بين الأسر والطريقة التقليدية هو الأنجح''. وأشارت الدكتورة إلى نظرة الشاب للفتاة التي تخرج معه حيث إنه يراها سهلة ولا يمكنه الوثوق بها إذا رغب بالزواج منها، وهو في قرارة نفسه يتمنى أن لا تقدم الفتاة أي تنازلات فتكون الزوجة التي يثق بها فيما بعد، فلا بد أن تدرك الفتيات هذا الأمر.

الفتيات عاطفيات

وفيما يتعلق بالفتيات فتقول الدكتورة: ''للأسف الشديد أن بعض الفتيات تتحكم فيهن العاطفة ويتأثرن بما يشاهدن من أفلام رومانسية أو أغان ويحلمن بفتى الأحلام وعندما يطلب منها أي شي توافق عليه وهي تعتقد بذلك أنها كسبته ولكنها في النهاية تكون قد خسرته، وقبل أن تخسره تكون قد خسرت آخرتها لأن أي علاقة غير شرعية تؤثم عليها''.

ثم تطرقت الدكتورة سهيلة في حديثها إلى الشاب الذي يكون علاقات عديدة قبل زواجه ثم بعد ذلك يتزوج حيث وصفته بالشاب المستهتر وسلوكه يدل على ضعف الوازع الديني لديه، وتساءلت بما أنه يرغب في الزواج فلماذا يسلك الطريق الخطأ ويكون أكثر من علاقة ثم يتركهن؟، فالذي لا يرضاه على أهله لا يرضاه على الغير. المسألة هي خوف من الله، ووازع ديني، وأخلاق وقيم لا بد أن يربى عليها الشباب.

واختتمت الدكتورة حديثها عن أمر بدأت تسمع عنه وتخشى أن يصبح ظاهرة حيث إن بعض الشباب إذا أراد أن يلاحق فتاة ولم تسلم نفسها له يقوم بالتقدم إلى إٍسرتها ويخطبها ويعقد القران، وبعد ذلك يأخذ منها ما يريد يتركها قبل الزفاف، فلا بد هنا أن تكون الفتاة واعية وتحرص على نفسها ولا تسلم نفسها إلا لزوجها ليلة الزفاف.

الزواج المنظم

من جانبه يقول الدكتور طارق الحبيب: ''لدينا قضيتان الآن، القضية الأولى هل أبني علاقة قبل الزواج؟ والقضية الثانية انا أمر بعلاقة الآن ماذا أفعل؟''.

فيرى الدكتور''أن الزواج التقليدي لدينا سيئ والزواج عن طريق العلاقات سيئ أيضا وأقترح وجود الزواج المنظم حيث يبدأ بخطبة فتكون مشروعاً ابتدائياً لمعرفة مدى مناسبة الزوجين لبعضهما، وتتم من خلالها لقاءات متكررة تحت إشراف الأهل، ولا يكون فيها الاتصال عن طريق الهاتف حيث إن الكلام السائد فيها دائما يكون عن العاطفة والجنس''.

كما تطرق الحبيب إلى كيفية تحويل العلاقة العابرة إلى علاقة زواج جدية حيث قال: ''إذا كانت فتاة تعرض على الشاب مباشرة الانتقال إلى مشروع الزواج وتحويل العلاقة إلى علاقة جدية، فتظهر لها هنا مدى جدية الشاب فإن لم يكن جادا فتتخلص منه''.

وبالنسبة للشاب الذي كوّن عدة علاقات قبل زواجه ووقوعه في المقارنة بعد الزواج علّق الدكتور بأن هذا شيء طبيعي وتنتهي هذه المشكلة مع الاحتكاك واستمرار الزواج في حالة كونه جادا، وإذا لم تنته هذه العلاقات بعد زواجه فهو لعاب بطبعه وتابع لشهوته ولا يريد الحل لمشكلته.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 110
السٌّمعَة : 34
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://secretariat.star-ac.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى